الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
246
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً « 1 » . ولا ادرى كيف الحساب في ذلك . قال السيد : وانا لما حاسبتها في بعض اسفارى وانا مخلى بالطبع وجدت ( ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ) تاريخا لمولد استاده الآقا محمد باقر ، ثم قال فكأنه لم يتحقق ذكر من رآه في نومه ان الآية فيمن جعلت هذا . وقد توفى رحمه اللّه سنة عشرين ومأتين والف ، وكان له رحمه اللّه ولد صالح تقى فقيه زكى حبرأ لمعى فاضل كل الفاضل جليل نبيل يسمى بالشيخ إسماعيل ، وهو كما ذكره بعض الثقات الاجلة من أهل الكاظميين عليهما السلام كان أعجوبة دهره ، وفائقا على قاطبة فضلاء عصره ، متصفا بكل جميل ، من الفضائل والفواضل مجازا من أغلب اساتيد الزمان في الفقاهة والاستنباط بل ممتازا من ساير المشايخ والأعيان في الزهد والعبادة وتعاهد أحوال العجزة والمساكين والقيام بحقوق اخوانه المؤمنين ، فضلا عن المبتدئين والأوساط ، الا ان تصاريف الدهر الفتون وتدافيف الخلق الخئون لم تمهلاه لبلوغ الامل من عمره السعيد ولم يؤجلاه للقيام بحق العلم والعمل كما يريد بل سلماه إلى مخاليب الاجل في عين الشباب ، وكلماه على نهاية العجل في امر التجرد من الجلباب وكانت رحلته من هذه الدنيا الفانية إلى نعيم الجنة الباقية في حدود بضع وأربعين ومأتين بعد الألف بطاعون العراق . وهو لم يتم الثلاثين لأنه كان في سنة وفاة أبيه لم يبلغ الحلم كما أفيد ، واللّه العالم . ثم ابن عبد اللّه شيخنا الاجل * محقق حبر جليل مبتجل الحاج المولى أسد اللّه بن الحاج عبد اللّه البروجردي ، كان من أعاظم فضلاء هذه الأواخر ، ماهرا في الفقه والأصول ، مصنفا فيهما . قرء على المرحوم الميرزا أبى القاسم القمي صاحب القوانين قدس اللّه نفسه
--> ( 1 ) - 73 - الأعراف ، 64 - هود .